باعتباري أحد المعنيين في ما جاء في افتتاحية لمُلتقى العروبيين (السوريين أساساً)، عندما قالت إن الطريق ما يزال مفتوحاً أمام النخب السورية التي شاركت في المؤتمر التأسيسي للمسار الديمقراطي السوري
ماذا يعني أن ترسل إيران وزير الدفاع عزيز نصير زاده إلى دمشق الأحد، بعد أيام على إرسالها كبير مستشاري المرشد علي لاريجاني الخميس؟ ولماذا هذه العجالة التي تدفع القيادة في طهران إلى أن تبعث برسائل
وحدهم اللبنانيون المنتمون الى الطائفة الشيعية يمكنهم إنقاذ لبنان عمومًا وأنفسهم خصوصًا، من دوامة الموت والنزوح والدمار والتفقير، بوضع “حزب الله” في دائرة المحاسبة والمساءلة، ليقارنوا بين ما سبق أن
تحمل الزيارتان الأخيرتان لمسؤولين إيرانيين اثنين إلى العاصمة السورية دمشق والثالثة التي يجريها وزير خارجية النظام السوري، بسام صباغ إلى طهران في طياتها عملية “تسليم واستلام رسائل”، استنادا لما كشفت
ثمة من يراوغ اللبنانيين، ويوهمهم بأن مفاوضات وقف إطلاق النار تُجرى على نار حامية. طبعاً ليس بنيامين نتانياهو من يراوغهم، ذاك الأخير قال بالأمس وبالفم الملآن إنه لن يوقف القتال قبل “النصر الكامل”. من
ليس من الأمور العادية أن يقوم مسؤولان إيرانيان كبيران هما كبير مستشاري خامنئي ووزير دفاعه على التوالي بزيارة دمشق واللقاء ببشار الأسد، وقيام وزير خارجية الأخير بزيارة طهران، في ظرف بضعة أيام، مهما
أفقنا في سجن صيدنايا صباح أحد الأيام بدايات عام 1990، لنرى أن السجانين قد تخلّوا عن "الكرباج" الذي اعتادوا حمله على مدار الساعة والضرب به على الجدران إرهاباً، أينما تجولوا في السجن! بعد أيام جاء
سبق وأن قلنا منذ أشهر بأن ما تبقى من عام 2024 هو أخطر مرحلة يمرّ بها العالم منذ الحرب العالمية الثانية على الإطلاق، ذلك لأن الانقسام الحقيقي هو في الولايات المتحدة الأميركية ذاتها، بين النهج الأوبامي