لاءاتٌ ثلاثٌ أطلقها المرجع الديني الأعلى في العراق علي السيستاني على شكل دعوات تعتبر الأكثر وضوحاً وصرامة في خضم التهاب الصراع الاقليمي بين إيران وإسرائيل ومَنْ وراءهما بحيث دعا بالأمس إلى “تحكيم
خلال الإنتخابات الرئاسية الأميركية التي جرت عام 1860 كانت الولايات المتحدة عبارة عن شبه قارة مقسمة بين الشمال والجنوب بسبب اختلاف الآراء حول قضية تحرير العبيد، لكن “أبراهام لينكولن” قرّر خوض غمار
المبشّرون بنهاية دونالد ترمب والترمبية، من قبل، كانوا على قسمين: الأول اعتمد على الضخ الهائل من الميديا المنحازة ضدّ ترمب، وبنى أحكامه على ذلك، وربما لا يُلام المرءُ بعد الاجتهاد وسلامة النيّة، ومن
تتصاعد ضغوط عدد من دول الاتحاد الأوروبي لإعادة تصنيف سوريا كـ"بلد آمن"، متجاهلة بذلك تحذيرات متواصلة من قبل منظمات حقوقية دولية وتقارير أممية حول المخاطر التي يواجهها اللاجئون السوريون العائدون قسراً
خسرت تركيا ربما أهم نقطتين بقوتها الاقتصادية، بعد أن تراجع مستوى المعيشة، جراء التضخم وعودة التدخل الخارجي، وإن على شكل نصائح، لتعود المخاوف إلى ما قبل عام 2014، وقت كانت حصون الاقتصاد مخترقة عبر
في السنوات الأخيرة، أصبح صعود زعماء "الرجل القوي" مصدر قلق كبير للديمقراطيات في جميع أنحاء العالم. هذه الشخصيات، التي تعمل عادة على تعزيز السلطة من خلال الخطاب الشعبوي، وتقويض المؤسسات الديمقراطية،
عبر أكثر من نصف قرن اعتبر الإسرائيليون أنّ نظام الأسد ضرورياً لأمن إسرائيل، لاعتبارات كثيرة منها عدم سعيه لاسترجاع الجولان المحتل لا سلماً ولا حرباً، وعدم سماحه لمقاومة شعبية عبر حدوده سواء كانت عبر
الجولة المقبلة من مباراة الملاكمة لن تكون سهلة، لكنها لن تؤدي الى سقوط أحد اللاعبين بالضربة القاضية. إستخدم الفريق الإيراني هذه المرة عبارة "تكسير أسنان" الخصم، وتلقينه درساً لا ينسى، وقرر الفريق