وتابعت: "وغارة لطيران الاحتلال الإسرائيلي تستهدف محيط مدينة حماة".
فيما قالت قناة محافظة حماة، عبر منصة "تلغرام: "طيران الاحتلال الإسرائيلي يستهدف مطار حماة العسكري ومحيطه بأكثر من 10 غارات جوية".
ولم تتوفر معلومات على الفور بشأن أي خسائر نتجت عن تلك الغارات، كما لم تصدر على الفور إفادة رسمية من الجانب السوري.
فيما قال الجيش الإسرائيلي، عبر بيان، إنه "أغار في الساعات الأخيرة على قدرات عسكرية بقيت في منطقة قاعدتي حماة و(تي 4)، إلى جانب عدة بنى تحتية عسكرية بقيت في منطقة دمشق".
وأضاف أنه "سيواصل العمل لإزالة" ما ادعى أنه "أي تهديد على مواطني إسرائيل".
ورغم أن الإدارة السورية الجديدة، برئاسة أحمد الشرع، لم تهدد إسرائيل بأي شكل، تشن تل أبيب بوتيرة شبه يومية منذ أشهر غارات جوية على سوريا، ما أدى لمقتل مدنيين، وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر للجيش السوري.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، أكملت فصائل سورية سيطرتها على البلاد، منهية 61 عاما من حكم حزب البعث، و53 سنة من سيطرة عائلة الأسد، بينها 24 عاما تولى خلالها بشار الأسد الرئاسة (2000-2024).
وتحتل إسرائيل منذ 1967معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الوضع الجديد في البلاد بعد إسقاط نظام بشار الأسد، واحتلت المنطقة السورية العازلة، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك بين الجانبين لعام 1974.