ويصادف اليوم الذكرى الخمسين لاتفاقية الأسلحة البيولوجية والتكسينية “حجر الزاوية في الأمن العالمي”، حيث “كانت أول معاهدة متعددة الأطراف تحظر فئة كاملة من أسلحة الدمار الشامل، مُرسيةً بذلك معايير دولية صارمة ضد تطويرها وإنتاجها وحيازتها ونقلها وتخزينها واستخدامها”، حسبما نوه المتحدث باسم الشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، أنور العنوني.
ويبلغ عدد الدول الأطراف في المعاهدة 188 دولة.
وشدد المتحدث على أن “الاتحاد الأوروبي يظل ملتزمًا بضمان عدم تطوير أو إنتاج أو استخدام الأسلحة البيولوجية”، وقال “سنواصل العمل بشكل متواصل ودون كلل على تعزيز عالمية الاتفاقية وتدابير بناء الثقة وتعزيزها”.