وأكدت كالاس، خلال الجلسة العامة للبرلمان الأوروبي في ستراسبورغ، أن لدى الاتحاد الأوروبي “مصلحة أساسية في نجاح المرحلة الانتقالية السورية”، وأنه “يجب علينا أن نكيف معاييرنا مع الواقع السياسي الجديد، في ضوء إعادة الإعمار المحتملة”.
وأعربت منسقة الدبلوماسية الأوروبية عن “تفاؤل حذر” بشأن مستقبل البلاد بعد هروب بشار الأسد. وخلصت إلى القول، إنه يمكن مراجعة العقوبات “من أجل دعم مسار التعافي الجاد، الحفاظ على تأثيرنا ومواصلة دعم جهود المساءلة في هذه اللحظة الحاسمة، من أجل إرساء أسس العدالة والمصالحة”.
وأعربت منسقة الدبلوماسية الأوروبية عن “تفاؤل حذر” بشأن مستقبل البلاد بعد هروب بشار الأسد. وخلصت إلى القول، إنه يمكن مراجعة العقوبات “من أجل دعم مسار التعافي الجاد، الحفاظ على تأثيرنا ومواصلة دعم جهود المساءلة في هذه اللحظة الحاسمة، من أجل إرساء أسس العدالة والمصالحة”.