إسطنبول/ - حملات تشويه التاريخ العثماني تستهدف فك الارتباط بين الشعوب العربية والأتراك سلفا وخلفا بعد أن كانوا جميعا تحت مظلة واحدة جامعة امتدت آثارها في الوجدان العربي والتركي إلى اليوم - الكثير من
الأقصر(مصر) -صرح مسؤول مصري بأن معرض آثار مصر الغارقة، المقام حاليا بمتحف فيرجينيا للفنون الجميلة بالولايات المتحدة، وحتى كانون ثان/يناير 2021، يحظي بإقبال جيد من قبل الأمريكيين رغم الإجراءات
"أنا متفرغ تماما للغة القبطية، أود أن تكون درايتي بهذه اللغة كالفرنسية تماما، لأن عملي الضخم في البرديات المصرية سيقوم على أساسها"، هكذا أرسى العالم الفرنسي جان-فرانسوا شامبليون، كما أوضح في رسالته
فيينا – وجد علماء سويسريون في دراسة نشرت اليوم الجمعة أن مرض الزهري وغيره من الأمراض ذات الصلة قد تكون انتشرت في أوروبا قبل عودة كريستوفر كولومبوس من الأمريكتين. وحتى الآن، كان هناك اعتقاد على
طوكيو - تحيي اليابان الذكرى السنوية الخامسة والسبعين للهجوم النووي الأمريكي على مدينة ناجازاكي جنوب غربي البلاد اليوم الأحد مع تقليص الأحداث بسبب جائحة كوفيد -19. ونجحت ناجازاكي في خفض عدد المشاركين
أعلنت الرئاسة الفرنسية تكليف مؤرخ بالعمل مع آخر من الجزائر على ذاكرة الاستعمار وحرب الجزائر من أجل حل بعض المشاكل العالقة بين البلدين والتي ترجع إلى حقبة الاستعمار الفرنسي للجزائر. كلّف الرئيس
أمستردام - أنيت بيرشيل- لقد كانت جوليانا، وهي من البرازيل، تبلغ من العمر 10 أعوام أو 11 عاما، عندما اشتراها تاجر سكر هولندي يدعى إلياو دي بورجوس، مقابل 525 جولدن (وهي عملة ذهبية قديمة) - حيث كان
الأقصر - حجاج سلامة- تتشوق مدينة الأقصر، الغنية بمئات المقابر وعشرات المعابد التي شيدها ملوك وملكات ونبلاء ونبيلات مصر القديمة، قبيل آلاف السنين، لاستقبال زوارها من سياح العالم مجددا، بعد أن أعادت