نظرا للصعوبات الاقتصادية التي رافقت الجائحة وأعقبتها اضطررنا لإيقاف أقسام اللغات الأجنبية على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

نظرة في الإعلان الدستوري

26/03/2025 - لمى قنوت

رياح الشام

25/03/2025 - مصطفى الفقي

في الردّة الأسدية الإيرانية

22/03/2025 - عبد الجبار عكيدي

لن تحكموا سورية هكذا

20/03/2025 - مروان قبلان

حكّام دمشق وأقليّات باحثة عن "حماية"

13/03/2025 - عبدالوهاب بدرخان

بَين ثورتَي 1925 و2011: كم تساوي سوريا؟

12/03/2025 - إبراهيم الجبين

التطييف وبناء الوطنية السورية

11/03/2025 - رانيا مصطفى

فلول الأسد: التجربة المرة

11/03/2025 - فايز سارة

خالد الأحمد: المستشار المنفي

10/03/2025 - عروة خليفة


لبناني قبع بسجون سوريا عقوداوتم تحريره من سجن حماة




أعلنت لجنة "أهالي المخطوفين والمفقودين" في لبنان، الجمعة، التعرف على هوية أحد اللبنانيين المعتقلين في سوريا منذ عقود، بعد الإفراج عنه من السجن المركزي بمدينة حماة، إثر سيطرة قوات المعارضة السورية على المدينة وتحرير المعتقلين.وقالت اللجنة في بيان، إن "الأخبار الواردة عن جهات عسكرية معارضة للنظام السوري أثارت موجة من التفاؤل والقلق لدى أهالي المفقودين"، خصوصا أولئك الذين يُعتقد أنهم ما زالوا في السجون السورية منذ الحرب الأهلية اللبنانية (1975-1990)


المعلومات وفق لجنة "أهالي المخطوفين والمفقودين" في لبنان- ايه ايه
المعلومات وفق لجنة "أهالي المخطوفين والمفقودين" في لبنان- ايه ايه

وأضافت: "حتى الآن لا نملك سبيلا للتأكد من هويات الأشخاص المفرج عنهم من سجن حماة بشكل دقيق باستثناء شخص واحد منهم هو علي حسن العلي من محافظة عكار (شمالي لبنان) المدرج اسمه على لوائحنا، آملين التأكد من صحة هذه المعلومة".

وأوضحت اللجنة أن هذا لا ينفي احتمالية وجود معتقلين لبنانيين آخرين بين المفرج عنهم.

وخلال فترة الوجود السوري في لبنان التي استمرت 29 عاما (1976-2005)، اعتُقل عدد من اللبنانيين ونُقلوا إلى السجون السورية لأسباب عدة، بينها الانتماء إلى فصائل معارضة لهذا الوجود، أو الاشتباه في التعاون مع جهات معادية للنظام السوري.

إضافة إلى ذلك، تعرّض بعض اللبنانيين للاختفاء القسري دون معرفة الأسباب الحقيقية وراء اعتقالهم.

ودعت لجنة "أهالي المخطوفين والمفقودين" الحكومة اللبنانية إلى اتخاذ إجراءات فورية لتحديد هويات المفرج عنهم من سجن حماة، عبر تشكيل لجنة طوارئ للتفاوض مع الأطراف السورية المعنية، وضمان عودتهم الآمنة إلى عائلاتهم.

ولفتت إلى أن لوائحها لا تقتصر على المفقودين اللبنانيين، بل تشمل مفقودين من جنسيات أخرى اختفوا على الأراضي اللبنانية، وهو ما يجعل الدولة اللبنانية "معنية بالكشف عن مصيرهم لأن الإنسانية لا تتجزأ".

ولجنة "أهالي المخطوفين والمفقودين" منظمة غير حكومية تأسست عام 2000، وتُعنى بالدفاع عن حقوق المختطفين والمفقودين اللبنانيين، خاصة أولئك الذين اختفوا خلال الحرب الأهلية وما تلاها من أحداث.

والخميس، نقل إعلام لبناني عن رئيس بلدية "تاشع" في قضاء عكار نايف أحمد الموري، قوله إن سكان منطقة "وادي خالد" تلقوا معلومات من أشخاص في حماة تؤكد تحرير علي حسن العلي، إلى جانب معتقلين لبنانيين آخرين لم يُحدد عددهم.

كما تداول الإعلام اللبناني صورا ومقطع فيديو قيل إنها تُظهر لحظة خروج العلي بعد 40 عاما على خطفه من شمال لبنان، وفقا للمصادر ذاتها.

وسابقا، أفرج النظام السوري عن لبنانيين معتقلين لديه على دفعتين، الأولى عام 1998 شملت 121 لبنانيا، والثانية عام 2000 شملت 54 لبنانيا، لكن جمعيات لبنانية تقول إنه ما زال يوجد مئات اللبنانيين في السجون السورية، فيما تنفي دمشق ذلك.

وبحسب جمعية "المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية" (غير حكومية) فإن عدد اللبنانيين "المختفين قسرا" في السجون السورية يبلغ 622 شخصا.

في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، اندلعت اشتباكات بين قوات النظام السوري وفصائل معارضة، في الريف الغربي لمحافظة حلب شمال البلاد.

واستطاعت الفصائل بسط سيطرتها على مركز مدينة حلب في 30 نوفمبر، ومعظم مناطق محافظة إدلب شمال غرب البلاد.
وأمس الخميس، طردت الفصائل قوات النظام إلى خارج محافظة حماة وسط البلاد، عقب اشتباكات عنيفة بين الجانبين.


وكالات/ نعيم برجاوي / الأناضول
الثلاثاء 10 ديسمبر 2024